تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
2 - هناك رواية أخرى عن حذيفة بن أسيد ، تذكر : أن رقية كانت حينئذٍ على قيد الحياة بالإضافة إلى حمزة ، ففيها - أنه بعد أن أرسل ( صلى الله عليه وآله ) إلى أبي بكر وعمر فأمرهما بسد أبوابهما ؛ ففعلا . أرسل إلى عثمان - وعنده رقية - فقال : سمعاً وطاعة ، ثم سد بابه - . إلى أن قال : فقال له النبي ( أي لعلي ) : أسكن طاهراً مطهراً . فبلغ حمزة قول النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي . فقال : يا محمد ، تخرجنا وتمسك غلمان بني عبد المطلب ؟ فقال له نبي الله : لا ، لو كان الأمر لي ما جعلت من دونكم من أحد ، والله ما أعطاه إياه إلا الله ، وإنك لعلى خير من الله ورسوله ، أبشر ؛ فبشره النبي ( صلى الله عليه وآله ) ؛ فقتل يوم أحد شهيداً .

حديث سد الأبواب في مصادره :

وقد ذكرت المصادر الكثيرة جداً بالأسانيد الكثيرة الصحيحة : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، حين أمر بسد الأبواب ، إلا باب علي ( عليه السلام ) قد أحدث هزة عنيفة بين المسلمين ، لا سيما وأنه قد أجاز له أن يدخل المسجد وهو جنب ، كما في النصوص . وقال الناس في ذلك ، ولا سيما قريش : سددت أبوابنا ، وتركت باب علي ؟ ! فقال : ما بأمري سددتها ، ولا بأمري فتحتها . أو قال : ما أنا أخرجتكم من قبل نفسي وتركته ، ولكن الله أخرجكم وتركه ، وإنما أنا عبد مأمور ، ما أمرت به فعلت ، إن أتبع إلا ما يوحى إلي . وفي بعض النصوص : أنه ( صلى الله عليه وآله ) صعد المنبر ، وهو في حالة غضب ، بعد أن عصوا أمره مرتين . ولم يطيعوا إلا في الثالثة .

أبواب المهاجرين فقط :

ومن الواضح : أن البيوت التي كانت شارعة في المسجد إنما هي