تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
ومن عمرو . فقال علي ( عليه السلام ) لعمرو : يا عمرو ، إنك كنت تقول في الجاهلية : لا يدعوني أحد إلى واحدة من ثلاث إلا قبلتها . قال : أجل . قال علي ( عليه السلام ) : فإني أدعوك إلى أن تشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمداً رسول الله ، وتسلم لرب العالمين . قال : يا بن أخي ، أخر عني هذه . قال : وأخرى ، ترجع إلى بلادك ؛ فإن يك محمد صادقاً كنت أسعد الناس به ، وإن يك كاذباً كان الذي تريد . وفي نص آخر : كفتكم ذؤبان العرب أمره . قال : هذا ما لا تُحدّث به نساء قريش أبداً ، وقد نذرت ما نذرت ، وحرمت الدهن . فالثالثة ؟ . قال : البراز . فضحك عمرو ، وقال : إن هذه لخصلة ما كنت أظن أن أحداً من العرب يرومني عليها ، فمن أنت ؟ ! قال : أنا علي . قال : ابن عبد مناف ؟ . قال : أنا علي بن أبي طالب . فقال : يا بن أخي ، مِن أعمامك مَن هو أسن منك ؛ فإني أكره أن أهريق دمك . ( وهو ما قال هذا إبقاء عليه ، بل خوفاً منه ، فقد عرف قتلاه ببدر وأحد ، وعلم أنه إن ناهضه قتله ، فاستحيا أن يظهر الفشل )
المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 230 | السيد جعفر مرتضى العاملي / حسن حراجلي