( صلى الله عليه وآله ) وأطعم منها ثمانين .
7 - عن معاوية بن الحكم قال : لما أجرى أخي علي بن الحكم فرسه ، فدق جدار الخندق ساقه ، فأتينا به إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على فرسه ؛ فقال : بسم الله ، ومسح ساقه ؛ فما نزل عنها حتى برئ .
اتهام أحد البدريين بالنفاق :
ذكرت بعض النصوص : أن معتب بن قشير هو الذي قال : كان محمد يعدنا كنوز كسرى وقيصر . . مع أن ابن هشام يقول : قيل : لم يكن معتب من المنافقين ، وقد شهد بدراً .
وقال العسقلاني : ذكروه في من شهد العقبة . وقيل : إنه كان منافقاً ، وإنه الذي قال يوم أحد : لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا . وقيل : إنه تاب . وقد ذكره ابن إسحاق في من شهد بدراً .
وقال أبو عمر : شهد بدراً وأحداً ، وكان قد شهد العقبة . ويقال : إنه الذي قال : لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ههنا .
ولا نريد تتبع سائر المصادر التي أشارت إلى بدرية معتب بن قشير . فكيف نوفق بين وصف القرآن له بالنفاق ، وبين بدريته ، التي توجب - حسبما يزعم هؤلاء - أن يغفر له كل ذنب ، ويطهر من كل رجس . .
الجهد ، والضعف والجوع :
وعن علي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، قال : كنا مع النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حفر الخندق إذ جاءته فاطمة ( عليها السلام ) ، ومعها كسرة خبز ، فدفعتها إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال النبي عليه الصلاة والسلام : ما هذه الكسرة ؟ !
قالت : قرصاً خبزتها للحسن والحسين ، جئتك منه بهذه الكسرة .