فطلب الإقالة ، فرفض ( صلى الله عليه وآله ) ذلك حتى لا يمسح عارضيه بمكة ، ويقول : « سخرت من محمد مرتين » . ثم أمر ( صلى الله عليه وآله ) علياً ( عليه السلام ) ، أن يضرب عنقه ، ففعل .
وأما معاوية بن المغيرة بن أبي العاص ، فإنه انهزم في أحد ، ودخل المدينة ، فأتى منزل عثمان بن عفان ، ابن عمه . فقال عثمان له : « أهلكتني وأهلكت نفسك » . ثم خبأه في بيته ؛ وطلب له الأمان من النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فأعطي له بشرط أن يغادر ، وإن عُثر عليه بعد ثلاثة أيام قُتل . وهكذا كان .
المصطفى من سيرة المصطفى ( ص ) — صفحة 157
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٥٧