تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 344

مساهمون:

ص٣٤٤
( عزّ و جلّ ) إليه يوم القيامة . يا أبا ذرّ ، إزرة المؤمن إلى أنصاف ساقيه ، و لا جناح عليه فيما بينه و بين الكعبة . يا أبا ذرّ ، من رفع ذيله ، و خصف نعله ، و عفّر وجهه ، فقد برئ من الكبر . يا أبا ذرّ ، من كان له قميصان فليلبس أحدهما و ليكن الآخر لأخيه . يا أبا ذرّ ، سيكون ناس من أمّتي يولدون في النّعيم و يغذّون به ، همّتهم ألوان الطّعام و الشّراب ، و يمدحون بالقول ، أولئك شرار أمّتي . يا أبا ذرّ ، من ترك لبس الجمال ، و هو يقدر عليه تواضعا للّه ( عزّ و جلّ ) كساه اللّه حلّة الكرامة . يا أبا ذرّ ، طوبى لمن تواضع للّه ( تعالى ) في غير منقصة ، و أذلّ نفسه في غير مسكنة ، و أنفق مالا جمعه في غير معصية ، و رحم أهل الذّلّ و المسكنة ، و خالط أهل الفقه و الحكمة ؛ طوبى لمن صلحت سريرته ، و حسنت علانيته ، و عزل عن النّاس شرّه ؛ طوبى لمن عمل بعلمه ، و أنفق الفضل من ماله ، و أمسك الفضل من قوله . يا أبا ذرّ ، البس الخشن من اللّباس ، و الصّفيق من الثّياب ، لئلّا يجد الفخر فيك مسلكا . يا أبا ذرّ ، يكون في آخر الزّمان قوم يلبسون الصّوف في صيفهم و شتائهم ، يرون أنّ لهم الفضل بذلك على غيرهم ، أولئك يلعنهم ملائكة السّماوات و الأرض . يا أبا ذرّ ، ألا أخبرك بأهل الجنّة ، قلت : بلى يا رسول اللّه . قال : كلّ أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه به لو أقسم على اللّه لأبرّه . 1163 - 2 - قال أبو ذرّ و دخلت يوما على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و هو في المسجد جالس وحده ، فاغتنمت وحدته فقال لي : يا أبا ذرّ ، إنّ للمسجد تحيّة . قلت : و ما