تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 346

مساهمون:

ص٣٤٦
تحيّته ؟ قال : ركعتان تركعهما . ثمّ التفتّ إليه فقلت : يا رسول اللّه ، إنّك أمرتني بالصّلاة ، فما الصّلاة ، قال : خير موضوع ، فمن شاء أقلّ ، و من شاء أكثر . قلت : يا رسول اللّه ، أيّ الأعمال أحبّ إلى اللّه ( عزّ و جلّ ) ؟ قال : إيمان باللّه ، ثمّ الجهاد في سبيله . قلت : يا رسول اللّه ، أيّ المؤمنين أكملهم إيمانا ؟ قال : أحسنهم خلقا . قلت : و أيّ المؤمنين أفضل ؟ قال : من سلم المسلمون من يده و لسانه . قلت : و أيّ الهجرة أفضل ؟ قال : من هجر السّوء . قلت : فأيّ اللّيل أفضل ؟ قال : جوف اللّيل الغابر . قلت : فأيّ الصّلاة أفضل ؟ قال : طول القنوت . قلت : فأيّ الصّدقة أفضل ؟ قال : جهد من مقلّ إلى فقير في سرّ . قلت : فما الصّوم ؟ قال : فرض مجز و عند اللّه أضعاف ذلك . قلت : فأيّ الزكاة أفضل ؟ قال : أعلاها ثمنا ، و أنفسها عند أهلها . قلت : فأيّ الجهاد أفضل ؟ قال : من عقر جواده ، و أهرق دمه . قلت : و أيّ آية أنزلها اللّه عليك أعظم . قال : آية الكرسيّ . قلت : يا رسول اللّه ، فما كانت صحف إبراهيم عليه السّلام ؟ قال : كانت أمثالا كلّها و كان فيها . أيّها الملك المسلّط المبتلى ، إنّي لم أبعثك لتجمع الدّنيا بعضها إلى بعض ، و لكن بعثتك لتردّ عنّي دعوة المظلوم ، فإنّي لا أردّها و إن كانت من كافر او فاجر فجوره علي نفسه ، و كان فيها أمثالّ و على العاقل ما لم يكن مغلوبا على عقله أن يكون له أربع ساعات ساعة يناجي فيها ربّه ، ( عزّ و جلّ ) و ساعة يتفكّر فيما صنع اللّه ( عزّ و جلّ ) و ساعة يحاسب فيها نفسه فيما قدّم و أخّر ، و ساعة يخلو فيها بحاجته من الحلال في المطعم و المشرب ، و على العاقل أن لا
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 346 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي