شرح
والأقط ، واللبن ، وهو مذهب علمائنا ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 605 .، والإجماع المنقول في « المختلف » ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 3 / 281 .كما نقله المصنّف ، والاحتياط واضح .
قوله : ( وفي الصحيح ) . إلى آخره .
هو صحيح معاوية بن عمّار عن الصادق عليه السّلام قال : « يعطي أصحاب الإبل والبقر والغنم في الفطرة من الأقط صاعا » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 80 الحديث 230 ، وسائل الشيعة : 9 / 333 الحديث 12157 ..
قوله : ( والثلاثة ضعيفة ) .
أقول : ليس كذلك ، فإنّ صحيحة زرارة وابن مسكان ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 78 الحديث 221 ، وسائل الشيعة : 9 / 343 الحديث 12185 .ليس في طريقها إلَّا محمّد بن عيسى الثقة ، عن يونس بن عبد الرحمان الثقة الجليل ، ولم يتأمّل فيه إلَّا ابن الوليد ، وبعض من تابعه ، والتأمّل ليس بمكانه ، كما حقّق في الرجال ( 1 )( 1 ) انظر ! رجال النجاشي : 333 الرقم 896 ، تعليقات على منهج المقال : 313 ..
ولا يكاد يوجد صحيح يسلم جميع آحاد سلسلة سنده عن طعن ، بل ربّما يكون الطعن في غاية الشدّة ، إلَّا أنّ المشهور يوجب علاج الطعن ، والبناء على التوثيق ، فلو كان ذلك يوجب التضعيف لم يوجد صحيح .
مع أنّ التوثيق في المقام موجود ، فلا يدرى وجه التأمّل .
وقيل : وجهه إنّ محمّد بن عيسى كان أخذ الحديث عن يونس قبل البلوغ ، وإن كان الأداء بعده ، وكان ابن الوليد لا يرضى بهذا ( 1 )( 1 ) لاحظ ! تعليقات على منهج المقال : 313 ..