تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
شرح
جاءت رواية : أنّهم الأضياف ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 9 / 213 الحديث 11864 .، يراد بهم من أضيف لحاجته إلى ذلك ، وإن كان في موضع آخر غنيّ ( 1 )( 1 ) المقنعة : 241 .، وذلك راجع إلى ما قدّمناه . وعن ابن زهرة أيضا نحوه ( 1 )( 1 ) غنيّة النزوع : 124 .، وكذا عن الشيخ في « النهاية » ( 1 )( 1 ) النهاية للشيخ الطوسي : 184 .، لكنّه أسند أمر الضيف إلى قيل ، وكذا عن سلَّار ( 1 )( 1 ) المراسم : 133 .. وعن « المبسوط » أنّه هو المجتاز المنقطع به ، وقد روي : أنّ الضيف داخل فيه ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 252 .. وعن ابن الجنيد أنّه قال : أمّا سهم ابن السبيل ، فإلى المسافرين في طاعات اللَّه والمريدين لذلك ، وليس في أيديهم ما يكفيهم لسفرهم ورجوعهم إلى منازلهم ، إذا كان قصدهم في سفرهم قضاء فرض أو قياما لسنّة ( 1 )( 1 ) نقل عنه في مختلف الشيعة : 3 / 205 .، ولم يذكر الأضياف . وبالجملة لا تأمّل لغير ابن الجنيد في عدم دخول المنشئ لسفره في بلده ، لأنّ المتبادر من ابن السبيل أن يكون الطريق ملازما له كأنّه ولدته ، والظاهر المتبادر عرفا أيضا ذلك . وذكر علي بن إبراهيم في تفسيره عن العالم عليه السّلام : « إنّ ابن السبيل أبناء الطريق الذين يكونون في الأسفار في طاعة اللَّه تعالى فيقطع عليهم ويذهب ما لهم ، فعلى الإمام أن يردّهم إلى أوطانهم من الصدقة » ( 1 )( 1 ) تفسير القمّي : 1 / 299 ، وسائل الشيعة : 9 / 211 الحديث 11862 مع اختلاف يسير ..
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 462 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني