شرح
وورد في غير واحد من الأخبار عنهم عليهم السّلام ، أنّه تعالى قال : « من أهان لي وليّا فقد أرصد لمحاربتي » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 12 / 265 الحديث الباب 146 من أبواب أحكام العشرة ..
وورد في غير واحد منها : أنّ من أدخل السرور على مؤمن فقد أدخله على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وعلى اللَّه ، وأنّ إدخال السرور عليه أحبّ الأعمال إلى اللَّه ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 188 - 192 ، وسائل الشيعة : 16 / 349 الباب 24 من أبواب فعل المعروف .، إلى غير ذلك من الأخبار المتواترة الزائدة عن الإحصاء فيما ذكر وأمثاله .
وورد في قضاء حاجته من التأكيدات ما لا يحصى ، وفي تركه كذلك .
منها كالصحيح عن علي بن جعفر أنّه سمع أخاه الكاظم عليه السّلام يقول : « من أتاه أخوه المؤمن في حاجة فهي رحمة من اللَّه ساقها إليه ، فإن قبل ذلك فقد وصله بولايتنا ، وهو موصول بولاية اللَّه ، وإن ردّه عن حاجته وهو يقدر على قضائها سلَّط اللَّه عليه شجاعا من نار ينهشه في قبره إلى يوم القيامة ، مغفورا له أو معذّبا ، فإن عذره الطالب كان أسوأ حالا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 196 الحديث 13 ، وسائل الشيعة : 16 / 360 الحديث 21761 مع اختلاف يسير .وورد بمضمونها أخبار كثيرة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 16 / 357 الباب 25 من أبواب فعل المعروف ..
وورد أنّ من لم يقدر على حاجته فيهتمّ بها قلبه فيدخله اللَّه تبارك وتعالى بهمّه الجنّة ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 196 الحديث 14 ، وسائل الشيعة : 16 / 357 الحديث 21755 .، إلى غير ذلك ممّا لا يحصى أنواعه ، فضلا عن أصنافه ، فضلا عن أشخاصها ، بل التهديدات والتأكيدات ربّما تكون أشدّ وأزيد وآكد ، واللَّه يعلم .
وعن « التذكرة » أنّه بعد ما ذكر أنّه يدخل في سهم سبيل اللَّه معونة الزوّار والحاج ، قال : وهل يشترط حاجتهم ؟ إشكال ينشأ من اعتبار الحاجة ، كغيره من أهل السّهمان ، ومن اندراج إعانة الغني تحت سبيل الخير ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 5 / 282 المسألة 197 ..