شرح
وفي « الذخيرة » أنّه اختاره جماعة من الأصحاب ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 454 ..
وقال ابن الجنيد : إنّهم من أظهر الدين بلسانه وأعان المسلمين وإمامهم بيده ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 3 / 200 ..
وفي تفسير علي بن إبراهيم ، عن العالم عليه السّلام : « أنّهم قوم وحدّوا اللَّه وخلعوا عبادة من دون اللَّه ، ولم يدخل قلوبهم أنّ محمّدا رسول اللَّه ، و [ كان ] رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يتألَّفهم ويعطيهم ، فجعل لهم نصيبا في الصدقات لكي يعرفوا ويرغبوا » ( 1 )( 1 ) تفسير القمّي : 1 / 299 ، وسائل الشيعة : 9 / 211 الحديث 11862 مع اختلاف يسير ..
وروى الكليني في كالصحيح ب - إبراهيم - عن زرارة ومحمّد بن مسلم أنّهما قالا للصادق عليه السّلام : أرأيت قوله تعالى : * ( إِنَّمَا الصَّدَقاتُ ) * ( 1 )( 1 ) التوبة ( 9 ) : 60 .الآية ، أكلّ هؤلاء يعطي وإن كان لا يعرف ؟ فقال : « إنّ الإمام يعطي هؤلاء جميعا ، لأنّهم يقرّون له بالطاعة » .
[ قال ] : قلت : فإن كانوا لا يعرفون ؟ فقال : « يا زرارة لو كان يعطي من يعرف دون من لا يعرف لم يوجد لها موضع ، وإنّما يعطي من لا يعرف ليرغب في الدين فيثبت عليه ، فأمّا اليوم فلا تعطها أنت وأصحابك إلَّا من يعرف ، فمن وجدت من هؤلاء المسلمين عارفا فأعطه دون سائر الناس ، ثمّ قال : سهم المؤلَّفة [ قلوبهم ] وسهم الرّقاب عامّ ، والباقي خاصّ » .
[ قال ] : قلت : فإن لم يوجدوا ؟ قال : « لا تكون فريضة فرضها اللَّه عزّ وجلّ