تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 431

مساهمون:

ص٤٣١
شرح
قوله : ( هم عمّال ) . إلى آخره . في تفسير علي بن إبراهيم : عن العالم عليه السّلام : « والعاملين عليها هم السعاة والجباة في أخذها وجمعها وحفظها حتّى يؤدّوها إلى من يقسّمها » ( 1 )( 1 ) تفسير القمّي : 1 / 299 وسائل الشيعة : 9 / 211 الحديث 11862 مع اختلاف يسير .. والظاهر عدم الخلاف بيننا في ذلك ، وأنّهم يستحقّون نصيبا من الزكاة بإزاء الأفعال المذكورة ، وإن كانوا أغنياء ، لأنّها أجرة عملهم ، فلا مانع من كونه مملوكا إذا أذن مولاه ، وذكرنا في بحث تعلَّق الزكاة بالعين ما تضمّن بعث أمير المؤمنين عليه السّلام المصدّق وآدابه ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 9 / 129 الحديث 11678 .، فلاحظ ! قوله : ( هم الكفّار ) . إلى آخره . عن « المبسوط » أنّه قال : عندنا هم الكفّار الذين يستمالون بشيء من مال الصدقات إلى الإسلام ويتألَّفون ليستعان بهم على أهل الشرك ، ولا يعرف أصحابنا مؤلَّفة أهل الإسلام ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 249 .، إنتهى . أشار بذلك إلى ما نقل عن الشافعي ( 1 )( 1 ) لاحظ ! المجموع للنووي : 6 / 197 .، ونفى عنه البأس في « المعتبر » ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 573 .، من أنّه جعلهم ضربين : مسلمين ومشركين ، والمسلمين أربعة أضرب ، والمشركين ضربين ، وعن المفيد وابن إدريس أنّهم ضربان : مسلمون ومشركون ( 1 )( 1 ) نقل عن المفيد في المعتبر : 2 / 573 ، السرائر : 1 / 457 ..