شرح
ويدلّ عليه أيضا صحيحتا سعد بن سعد الأشعري السابقتان ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 9 / 175 الحديث 11772 ، 306 الحديث 12087 .، بل وصحيحة سليمان بن خالد أيضا ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 4 / 18 الحديث 46 ، وسائل الشيعة : 9 / 177 الحديث 11778 .، لأنّ معرفة بلوغ العنب خمسة أوساق زبيبا لا يكون إلَّا بالخرص .
وما رواه في « الكافي » بسنده كالصحيح عن أبان ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام في قول اللَّه عزّ وجلّ : * ( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 267 .. إلى آخر الآية ، كان رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إذا أمر بالنخل أن يزكَّى يجيء قوم بألوان من التمر وهو من أردأ التمر يؤدّونه من زكاتهم تمرا يقال له الجعرور والمعافارة ، قليلة اللحاء عظيمة النوى ، وكان بعضهم يجيء بها عن التمر الجيّد ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لا تخرصوا هاتين التمرتين ، ولا تجيؤا منهما بشيء » ( 1 )( 1 ) الكافي : 4 / 48 الحديث 9 ، وسائل الشيعة : 9 / 205 الحديث 11848 .، الحديث .
ومثله روى في آخر « السرائر » نقلا عن مشيخته ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن رزين ، عن شهاب ، عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) مستطرفات السرائر : 89 الحديث 42 ، وسائل الشيعة : 9 / 206 الحديث 11849 ..
وما رواه إسحاق بن عمّار عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « كان أهل المدينة يأتون بصدقة الفطرة إلى مسجد رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وفيه عذق يقال له الجعرور وعذق يقال معافارة . . ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم للخارص : لا تخرص عليهم هذين اللونين لعلَّهم يستحيون ولا يأتون بهما » ( 1 )( 1 ) تفسير العيّاشي : 1 / 169 الحديث 494 ، وسائل الشيعة : 9 / 207 الحديث 11852 مع اختلاف يسير .الحديث .