شرح
كون أمثال زماننا أظهر خروجا ، ثمّ أظهر بمراتب شتّى ، كونه ممّا يعمّ به البلوى ، ويكثر الحاجة إلى معرفته .
فكلَّما ازداد الأزمنة والدهور ، ازداد الاشتهار والانتشار والظهور ، بمقتضى العادة بلا شبهة ، فكيف صار الأمر بالعكس ؟ ، مع أنّ المخالف النادر لم يظهر له مستند أصلا كما ستعرف .
قوله : ( للصحيح ) .
هو صحيح عبد الرحمان بن الحجاج عن الصادق عليه السّلام أنّه قال : « ليس » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 9 / 124 الحديث 11669 ..
إلى آخر ما ذكره المصنّف .
فظهر أنّه لا يصح أن يكون مستندهما ، لاتّفاقهما على عدّ شاة اللبن والربي .
ولا يصح أن يقال خروج بعض حديث عن الحجّية بحسب ظاهره ، لا يمنع عن حجيّة ظاهره بالنسبة إلى ما لم يخرج ، لأنّ عبارة « ليس فيه » في هذا الحديث شخص واحد ، فإن كان ظاهرها حجّة ، فكيف لا يكون حجّة ؟ وإن لم يكن حجّة ، فكيف يكون حجّة ؟
والبناء على كون هذا الشخص المخصوص حجّة بعنوان الحقيقة ، وإرادة الحقيقي بالنسبة إلى بعض ما ذكر ، وحجّة بعنوان إرادة المعنى المجازي بالنسبة إلى الآخر فاسد أيضا ، لأنّ الشخص كيف يكون المراد منه الحقيقي ، ولا يكون المراد منه الحقيقي ، بل المجازي ، والمراد منه المجازي ، ولا يكون المراد منه المجازي بل الحقيقي ، مع أنّ المجازي ملزوم قرينة معاندة للحقيقي .
والبناء على أنّ المجموع من حيث المجموع من خصوص الحقيقي ، وخصوص