شرح
أيضا كذلك مع احتمال التقيّة فيها أيضا .
ثمّ قال رحمه اللَّه : ولو سها الإمام خاصّة انفرد بمقتضاه من السجود له أو التلافي ، ولا يجب على المأموم متابعته خلافا لفقهاء الجمهور كافّة وللشيخ رحمه اللَّه ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 123 و 124 ، لاحظ ! المغني لابن قدامة : 1 / 388 ، المجموع للنووي : 4 / 143 - 147 ..
لنا أنّ السجود وجب على الإمام لمعنى لم يوجد في المأموم ، احتجّ المخالف بقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إنّما جعل الإمام ليؤتمّ به فإذا ركع فاركعوا وإذا سجد فاسجدوا » ( 1 )( 1 ) صحيح البخاري : 1 / 237 مع اختلاف يسير .، فأجاب عنه بأنّ المراد سجود الصلاة بقرينة الركوع .
ونقل أيضا حديثا آخر من طرقهم حجّة لهم ، وأجاب عنه ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 7 / 41 و 42 .ولا عناية لنا فيه .
وذكر في « المختلف » أنّ الشيخ احتجّ بأنّ الإمام متبوع ، ويجب على المأموم اتّباعه ، لقوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إنّما جعل الإمام إماما ليتّبعوه » ( 1 )( 1 ) السنن الكبرى للبيهقي : 2 / 261 و 304 مع اختلاف يسير ..
وأجاب بأنّه متبوع في أفعال الصلاة لا غيرها ، والجبران ليس منها ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 2 / 437 .، انتهى .
وهو كما قال ، لأنّ المتبادر من الخبر ليس سوى ما ذكر ، بل مرّ في مبحث التسليم والجماعة عدم وجوب المتابعة فيه مطلقا أو في الجملة ، فما ظنّك بما بعده ممّا هو خارج عن الصلاة قطعا ، وظاهر أنّه مسلَّم عند الشيخ أيضا أنّه لو لم يكن الخبر المذكور ودلالته على مدّعاه لم يكن على المأموم شيء ، فتأمّل جدّا ! ويمكن الاستدلال له بموثقة عمّار عن الصادق عليه السّلام : عن الرجل يدخل [ مع