شرح
وكذا قال سلَّار ( 1 )( 1 ) المراسم : 90 .، وقريب منه قال ابن إدريس ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 258 ..
وجه الظهور أنّهم تعرّضوا في مقام بيانها لنفي القراءة والركوع وتعرّضوا لكيفيّة الذكر ، فلو كان غير القراءة والركوع ممّا هو مأخوذ في نفس السجدة منفيّا أيضا لكان نفي ذلك أولى بالتعرّض له ، ثمّ أولى وأهم وأهم بلا شبهة ، سيّما مع التعرّض للتغيير في كيفيّة الذكر ، وكون التشهّد خفيفا ، وأنّ لها تشهّدا وتسليما ونسبا إليها ، فتأمّل جدّا ! مضافا إلى أنّ ما في ماهيّتها أمر معتبر قطعا ولم يتعرّضوا له أصلا وقطعا .
وبما ذكر ظهر أنّ في الأخبار أيضا شهادة على ما ذكرناه وظهورا ، لقولهم عليهم السّلام : « فاسجد سجدتين بغير ركوع ولا قراءة تتشهّد فيهما تشهّدا خفيفا » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 230 الحديث 1019 ، تهذيب الأحكام : 2 / 196 الحديث 772 ، الاستبصار :
1 / 380 الحديث 1441 ، وسائل الشيعة : 8 / 234 الحديث 10518 ..
قوله : ( والذكر ) . إلى آخره .
قد مرّ الكلام في ذلك مشروحا ، وقلنا : إنّ الأولى اختيار « بسم اللَّه وباللَّه السلام عليك » ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 162 و 163 من هذا الكتاب .. إلى آخره ، لكن المرتضى وابن إدريس عيّنا « بسم اللَّه وباللَّه اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » ( 1 )( 1 ) رسائل الشريف المرتضى : 3 / 37 ، السرائر : 1 / 258 و 259 ..
وهما لا يعملان بأخبار الآحاد ، ومن ذلك حصل ترجيح لاختيار ما في « الكافي » ، مضافا إلى كمال الوثوق والاعتماد عليه ، بضميمة قوله عليه السّلام : « تقول »