شرح
والظاهر من جماعة من فقهائنا العظام مساواتها مع سجدة الصلاة ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 3 / 362 المسألة 366 ، مدارك الأحكام : 4 / 284 ، ذخيرة المعاد : 382 ..
بل صرّح بذلك الشهيدان في « اللمعة » وشرحها ( 1 )( 1 ) اللمعة الدمشقية : 35 ، الروضة البهيّة : 1 / 328 .، وكذا صرّح في « الدروس » ( 1 )( 1 ) الدروس الشرعيّة : 1 / 207 و 208 .، وكذا في « الذكرى » ، بل نسبه فيه إلى فتوى الأصحاب ، وجعله المشهور بينهم ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة : 4 / 94 و 95 ..
وقال المفيد في « المقنعة » : سجدتا السهو بعد التسليم ، يسجد الإنسان كسجوده في الصلاة متفرّجا معتمدا على سبعة أعظم حسب ما شرحناه ، ويقول في سجوده : « بسم اللَّه وباللَّه » . إلى أن قال : « فيجلس ويتشهّد ويسلَّم » ( 1 )( 1 ) المقنعة : 148 ..
وقال أبو الصلاح : وصفتهما أن يسجد كسجود الصلاة ، ويقول في كل واحد منهما : « بسم اللَّه وباللَّه » . إلى أن قال : ويجلس ويتشهّد لهما تشهّدا خفيفا وينصرف عنهما بالتسليم على محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلم ( 1 )( 1 ) الكافي في الفقه : 148 ..
وقال في « المقنع » : ليس فيهما قراءة ولا ركوع ، بل يتشهّد تشهّدا خفيفا ( 1 )( 1 ) المقنع : 103 ..
وقال المرتضى : هما بعد التسليم ، بغير ركوع ولا قراءة ، يقول في كلّ واحد منهما : « بسم اللَّه وباللَّه اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد » ويتشهّد تشهّدا خفيفا ويسلَّم ( 1 )( 1 ) رسائل الشريف المرتضى : 3 / 37 ..