شرح
وذكر الأخبار الدالَّة عليه .
وبالجملة ، مع تصريحه بوجوبهما في الكلام سهوا في « الفقيه » ، وملاحظة « الذكرى » لا يصلح نسبة الخلاف إليه ، وكذا إلى والده بعد ملاحظة « الذكرى » ، ولعلَّه لما ذكرنا لم يجعل في « المدارك » هذه المسألة خلافيّة ، بل جعلها وفاقيّة كالمصنّف ، مع معروفيّة حالهما من أنّهما بمجرّد ظهور ما من واحد يجعلان المسألة خلافية ، ويبالغان في ذلك ، فتأمّل ! سلَّمنا ، لكن خروج معلوم النسب غير مضرّ .
وأمّا ما ذكره من الصحيح ، فهو صحيح عبد الرحمان بن الحجّاج السابق ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 206 الحديث 10435 ..
ويدلّ عليه أيضا صحيح ابن أبي يعفور الذي رواه في « الكافي » عنه عن الصادق عليه السّلام : عن الرجل لا يدري ركعتين صلَّى أم أربعا ؟ قال : « يتشهّد ويسلَّم ثمّ يقوم فيصلَّي ركعتين . إلى أن قال عليه السّلام : - وإن تكلَّم فليسجد سجدتي السهو » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 352 الحديث 4 ، تهذيب الأحكام : 2 / 186 الحديث 739 ، الاستبصار : 1 / 372 الحديث 1415 ، وسائل الشيعة : 8 / 219 الحديث 10470 ..
وصحيح سعيد الأعرج السابق ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 10 من هذا الكتاب .، فظهر أنّ ما دلّ على وجوب سجدتي السهو صحاح كثيرة تؤيّد الإجماع المنقول بها .
وأمّا الصحيحان الظاهران في عدم وجوبهما ، فصحيح زرارة ، وصحيح فضيل السابقان ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 9 و 10 من هذا الكتاب ..
ورواية عقبة بن خالد السابقة أيضا ، وكذا ما ذكره الصدوق ربّما يظهر منه القول بالوجوب التخييري بين سجدتي السهو وبين التكبيرات الكثيرة .