شرح
وصحيحة زرارة عن الباقر عليه السّلام : في الرجل يسهو في الركعتين ويتكلَّم ، فقال : « يتمّ ما بقي من صلاته تكلَّم أو لم يتكلَّم ولا شيء عليه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 191 الحديث 756 ، الاستبصار : 1 / 378 الحديث 1434 ، وسائل الشيعة :
8 / 200 الحديث 10418 ..
وصحيحة سعيد الأعرج في حكاية تسليم النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم على الركعتين ، وتكلَّمه مع ذي الشمالين في ذلك ، حيث قال في آخرها : « وسجد سجدتين لمكان الكلام » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 357 الحديث 6 ، تهذيب الأحكام : 2 / 345 الحديث 1433 ، وسائل الشيعة : 8 / 203 الحديث 10429 نقل بالمعنى ..
وأمّا ما استدلّ به المصنّف من قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « رفع عن أمّتي الخطأ والنسيان » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 36 الحديث 132 ، وسائل الشيعة : 8 / 249 الحديث 10559 مع اختلاف يسير .فلا يثبت منه أزيد من عدم المؤاخذة في النسيان الذي لا تقصير للمكلَّف فيه ، أمّا صحّة ما فعله الناسي وكونه موافقا للشرع وعلى حسب ما قرّره الشارع فلا ، كما لا يخفى ، فتأمّل جدّا !
قوله : ( للإجماع والصحيح ) .
الإجماع نقله في « المنتهى » ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 7 / 66 .، لكن في « الذخيرة » : أنّه نقل في « المختلف » و « الذكرى » عن ابني بابويه خلافه ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 379 .، انتهى .
أقول : في « الذكرى » و « المختلف » أيضا : أنّ ابن بابويه قائل بوجوب سجدتي السهو للكلام في الصلاة ناسيا ، ونقلا عن المعروفين المشهورين من