تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 232

مساهمون:

ص٢٣٢
الظّالمين ، و ما الحجّة في اتّباع المجرمين الّذين اتّخذوا مال اللّه دولا و جعلوا عباد اللّه خولا ؟ و إن قلتم : أطيعوا أمرنا و اقبلوا نصحنا ، فكيف ينصح غيره من لم ينصح نفسه ، أم كيف تجب طاعة من لم تثبت له عدالة ؟ ! و إن قلتم : خذوا الحكمة من حيث وجدتموها ، و اقبلوا العظة ممّن سمعتموها ، فلعلّ فينا من هو أفصح بصنوف العظات ، و أعرف بوجوه اللّغات منكم ، فتزحزحوا عنها ، و أطلقوا أقفالها ، و خلّوا سبيلها ، ينتدب لها الّذين شرّدتم في البلاد ، و نقلتموهم عن مستقرّهم إلى كلّ واد ، فو اللّه ما قلّدناكم أزمّة أمورنا ، و حكّمناكم في أبداننا و أموالنا و أدياننا لتسيروا فينا بسيرة الجبّارين ، غير أنّا نصبر أنفسنا لاستيفاء المدّة و بلوغ الغاية و تمام المحنة ، و لكلّ قائم منكم يوم لا يعدوه ، و كتاب لا بدّ أن يتلوه
لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَ لا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها
[ الكهف ( 18 ) : 49 ]
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
[ الشعراء ( 26 ) : 227 ] قال : فقام إليه بعض أصحاب المشايخ فقبض عليه ، و كان ذلك آخر عهدنا به ، و لا ندري ما كانت حاله . 166 - 20 - أخبرنا المفيد عن الصّدوق عن أبيه عن أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن القاسم بن محمّد الرّازيّ ، عن عليّ بن محمّد الهرمزدانيّ ، عن عليّ بن الحسين عن أبيه الحسين عليهما السّلام قال لمّا مرضت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله وصّت إلى عليّ بن أبي طالب عليه السّلام أن يكتم أمرها ، و يخفي خبرها ، و لا يؤذن أحدا بمرضها ، ففعل ذلك ، و كان يمرّضها بنفسه ، و تعينه على ذلك أسماء بنت عميس
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 232 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي