تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
سبيلهم ليدخلوا الجنّة به غير حساب . قال : ثمّ ينادي مناد آخر ، يسمع آخرهم كما يسمع أوّلهم ، فيقول : أين أهل الفضل . فيقوم عنق من النّاس ، فتستقبلهم زمرة من الملائكة ، فيقولون : ما فضلكم هذا الّذي نوديتم به ؟ فيقولون : كنّا يجهل علينا في الدّنيا فنحتمل و يساء إلينا فنعفو . قال : فينادي مناد من عند اللّه ( تعالى ) صدق عبادي ، خلّوا سبيلهم ليدخلوا الجنّة به غير حساب . قال : ثمّ ينادي مناد عند اللّه ( عزّ و جلّ ) ، يسمع آخرهم كما يسمع أوّلهم ، فيقول : أين جيران اللّه ( جلّ جلاله ) في داره ؟ فيقوم عنق من النّاس ، فتستقبلهم زمرة من الملائكة ، فيقولون لهم : ماذا كان عملكم في دار الدّنيا فصرتم به اليوم جيران اللّه ( تعالى ) في داره ؟ فيقولون : كنّا نتحابّ في اللّه ( عزّ و جلّ ) و نتباذل في اللّه ، و نتوازر في اللّه ، فينادي مناد من عند اللّه تعالى : صدق عبادي خلّوا سبيلهم لينطلقوا إلى جوار اللّه في الجنّة به غير حساب . قال : فينطلقون إلى الجنّة به غير حساب . ثمّ قال أبو جعفر عليه السّلام : فهؤلاء جيران اللّه في داره ، يخاف النّاس و لا يخافون ، و يحاسب النّاس و لا يحاسبون . 159 - 13 - أخبرني المفيد عن الكاتب عن الزّعفرانيّ ، عن الثّقفيّ عن أبي الوليد الضّبّيّ عن الهذليّ ، عن محمّد بن سيرين ، قال : سمعت غير واحد من مشيخة أهل البصرة يقول : لمّا فرغ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من حرب أصحاب الجمل لحقه مرض و حضرت الجمعة ، فقال لابنه الحسن عليه السّلام : انطلق يا بنيّ فجمع بالنّاس . فأقبل الحسن عليه السّلام إلى المسجد ، فلمّا استقلّ على المنبر حمد اللّه و أثنى عليه