تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأمالي ( فارسى ) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
سبعا ، ثمّ صار إلى الصّفا و المروة فطاف بهما سبعا ، فجاء عبد اللّه إلى أبيه فأخبره ، الخبر فقال : انظر يا بنيّ ما يكون من أمرها بعد فأخبرني به ؛ فنظرها فإذا هي قد أخذت نحو عسكر الحبشة ، فأخبر عبد المطّلب بذلك ، فخرج عبد المطّلب و هو يقول : يا أهل مكّة اخرجوا إلى العسكر فخذوا غنائمكم . قال : فأتوا العسكر ، و هم أمثال الخشب النّخرة ، و ليس من الطّير إلّا ما معه ثلاثة أحجار في منقاره و رجليه ، يقتل بكلّ حصاة منها واحدا من القوم ، فلمّا أتوا على جميعهم انصرف الطّير ، و لم ير قبل ذلك و لا بعده ، فلمّا هلك القوم بأجمعهم جاء عبد المطّلب إلى البيت فتعلّق بأستاره و قال : .
يا حابس الفيل بذي المغمّس * حبسته كأنّه مكوّس . في محبس تزهق فيه الأنفس .
فانصرف و هو يقول في فرار قريش و جزعهم من الحبشة : .
طارت قريش إذ رأت خميسا * فظلّت فردا لا أرى أنيسا . و لا أحسّ منهم حسيسا * إلّا أخا لي ماجدا نفيسا . مسودّا في أهله رئيسا .
121 - 30 - أخبرنا المفيد عن الكاتب عن الزّعفرانيّ عن الثّقفيّ عن أبي الوليد الضّبّيّ عن أبي بكر الهذلي ، عن محمّد بن سيرين قال : سمعت غير واحد من مشيخة أهل البصرة يقولون : لمّا فرغ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام من الجمل ، عرض له
الأمالي ( فارسى ) — صفحة 178 | صادق حسن زاده / الشيخ الطوسي