شرح
وصحيحة عبد الحميد بن عواض عنه عليه السّلام قال : رأيته إذا رفع رأسه من السجدة الثانية من الركعة الأولى جلس حتّى يطمئن ثمّ يقوم ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 82 الحديث 302 ، الاستبصار : 1 / 328 الحديث 1128 ، وسائل الشيعة :
6 / 346 الحديث 8142 ..
ورواية الأصبغ بن نباتة ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السّلام إذا رفع رأسه من السجود قعد حتّى يطمئن ثمّ يقوم ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ! كان من قبلك أبو بكر وعمر إذا رفعوا رؤوسهم من السجود نهضوا على صدور أقدامهم كما تنهض الإبل ، فقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « إنّما يفعل ذلك أهل الجفا من الناس ، إنّ هذا من توقير الصلاة » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 314 الحديث 1277 ، وسائل الشيعة : 6 / 347 الحديث 8146 ..
وفي « الغوالي » عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه قال لمن علَّمه الصلاة : « ثمّ اسجد ممكَّنا جبهتك من الأرض ثمّ ارفع رأسك حتّى ترجع مفاصلك وتطمئن جالسا » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 197 الحديث 7 ، مستدرك الوسائل : 4 / 457 الحديث 5151 مع اختلاف يسير .وهذا شامل للسجدتين ، كما صرّح فيه .
وفيه أيضا عن أبي قلابة ، قال : جاءنا مالك بن الحويرث ، فقال : واللَّه إنّي أريد أن أريكم كيف رأيت رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يصلَّي ، قال : كان مالك إذا رفع رأسه من السجدة الأخيرة استوى جالسا ، ثمّ قام وقال : قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « صلَّوا كما رأيتموني أصلَّي » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 197 الحديث 8 مع اختلاف .، وسيجئ أيضا رواية أخرى أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان يصلَّي كذلك .
قوله : ( وأوجبها السيّد ) . إلى آخره .
نقل عنه في « المختلف » وغيره في غيره أنّه احتجّ على الوجوب بالإجماع