شرح
الظهور ، وعدم وفائه لتحصيل البراءة اليقينيّة في مقابل ما دلّ على بطلان الصلاة بزيادة ركن منها ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 319 الباب 14 من أبواب الركوع ، 8 / 231 - 234 الباب 19 من أبواب الخلل ..
ومع ذلك يكونون قائلين بوفاء الخبر لحكم المستحب ، للتسامح فيه سندا ودلالة ، أو دلالة فقط ، للحكم المذكور أو السند فقط .
لكن ما فعلوه نوع من المسامحة المجوّزة في السنن ، لكنّه لا يخلو عن تأمّل .
ومن هذا استشكل في « المختلف » في الحكم المذكور ، لكن قال : عندي في ذلك إشكال ، من حيث أنّه قد زاد في الصلاة ركنا هو السجدتان ، مع أنّه عليه السّلام نهى عن الدخول في الركعة عند فوات تكبيرها في صحيحة ابن مسلم عن الباقر عليه السّلام ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 43 الحديث 149 ، الاستبصار : 1 / 434 الحديث 1676 ، وسائل الشيعة :
8 / 381 الحديث 10959 .( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 3 / 82 ..
أقول : هذا منه بناء على جعله إدراك التكبيرة كناية عن إدراك الركوع وادّعى ظهوره ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 3 / 80 .، ومرّ الإشارة إليه ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 446 و 447 من هذا الكتاب ..
ومع ذلك يمكن أن يقال على القول : المشهور إنّ من لم يدرك التكبيرة [ و ] أدرك الركوع يكون في عدم دخوله في الجماعة أولويّة ، منع بسببها في الصحيحة عن الدخول وإن كان مدركا للجماعة ، كاقتداء الحاضر بالمسافر وأمثاله .
فإذا كان مع دركه فضيلة الجماعة يكون الدخول راجح الترك ، فمع عدم