شرح
ما تسأل عنه يا جابر ! انتظر مثلي ركوعك ، فإن انقطعوا وإلَّا فارفع رأسك » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 48 الحديث 167 ، وسائل الشيعة : 8 / 394 الحديث 10995 ..
والظاهر اتّحاد الروايات الثلاث ، وأنّ المراد من قوله عليه السّلام : « انتظر مثلي ركوعك » انتظر قدر ركوعك الذي كنت تركع وقدرا آخر أيضا يساوي قدره قدر ركوعك ، كما هو مضمون ما رواه « الكافي » و « الفقيه » .
وفي « المنتهى » قال : قال علماؤنا : يستحب للإمام إذا أحسّ بداخل أن يطيل ركوعه حتّى يلحق به ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 6 / 286 ..
وذكر في « المختلف » عن « المبسوط » كراهة تطويل الإمام انتظارا لمن يجيء فتكثر به الجماعة ، أو ينتظر من له قدر ، فإن أحسّ بداخل لم يلزمه التطويل ليلحق الركوع . وقد روي أنّه إذا كان راكعا يجوز أن يطوّل ركوعه مقدار الركوع مرّتين ليلحق ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 3 / 69 ، المبسوط : 1 / 153 .، انتهى .
وعرفت ما ذكرنا عن « النهاية » ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 441 من هذا الكتاب .. وباقي الفقهاء أيضا ذكروا استحباب التطويل المذكور ، ولكن منهم من ذكره مطلقا ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 3 / 69 .، ومنهم من قال : إلى أن يركع من أحسّ بدخوله ( 1 )( 1 ) قواعد الأحكام : 47 ، ذكرى الشيعة : 4 / 452 و 453 ..
وفي « الدروس » قال : يستحب التطويل بمقدار ركوعين ( 1 )( 1 ) الدروس الشرعيّة : 1 / 223 ..
ولعلَّه أراد ما ذكرناه ، لا أنّ الزائد عن ركوعه المقرّر يكون مقدار ركوعين