شرح
ومثلها أيضا قويّة زيد الشحّام ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 254 الحديث 1150 ، وسائل الشيعة : 8 / 383 الحديث 10964 .، والصحاح الآتية في شرح قول المصنّف رحمه اللَّه : وإذا وجد الإمام راكعا . إلى آخره .
وصحيحة معاوية بن شريح قال : سمعت أبا عبد اللَّه عليه السّلام [ يقول ] : « إذا جاء الرجل مبادرا والإمام راكع أجزأته تكبيرة واحدة لدخوله في الصلاة والركوع » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 265 الحديث 1214 ، تهذيب الأحكام : 3 / 45 الحديث 157 ، وسائل الشيعة : 6 / 17 الحديث 7232 .، وظاهرها وجوب تكبيرة الركوع ، كما قال به بعض الفقهاء ( 1 )( 1 ) المراسم : 69 ..
لكن الظاهر استحبابها ، وشدّة استحبابها ، كما عرفت في مبحثها ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 461 - 463 من هذا الكتاب .، فيكون المراد : أجزأته تكبيرة واحدة لدرك فضيلة تكبيرة الركوع أيضا .
ويدلّ أيضا على مذهب المشهور الخبر الذي سنذكر في شرح قول المصنف رحمه اللَّه : فإذا فاته الركوع . إلى آخره .
ويدلّ عليه أيضا ما رواه في « الكافي » بسنده الذي فيه إرسال عن الباقر عليه السّلام قال : قلت له : إنّي إمام مسجد الحي ، فأركع بهم فأسمع خفقان نعالهم وأنا راكع ، فقال : « اصبر ركوعك ومثل ركوعك ، فإن انقطعوا وإلَّا فانتصب قائما » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 330 الحديث 6 ، وسائل الشيعة : 8 / 395 الحديث 10996 مع اختلاف يسير ..
وروى في « الفقيه » مثل ذلك مرسلا عنه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 255 الحديث 1151 ..
وروى في « التهذيب » عن جابر الجعفي في الضعيف عن الباقر عليه السّلام أنّه قال له : إنّي أؤمّ قوما فأركع ، فيدخل الناس وأنا راكع ، فكم أنتظر ؟ قال : « ما أعجب