پرش به محتوای اصلی

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحه 34

پدیدآورندگان:

ص۳۴
شرح
الحقيقة والمتبادر من لفظ الأرض الخالي عن القرينة بالمرّة ، إذ الظاهر عدم تبادرها من مجرّد سماع لفظ الأرض مع كون الذهن خاليا عن المشائب سالما عن المعائب . مع أنّه لو صدق عليها لصدق على المحترقة التي صارت رمادا أيضا ، لعدم الفرق بينهما في الصدق المزبور ، ولا شكّ في استحالة الرماد . وأمّا دلالة الصحيحة ، فقد مرّ الكلام فيها في مبحث المطهّرات ، ومع ذلك اتّفق الأصحاب على عدم مطهريّة الماء بالنحو المذكور فيها واتّفق المعظم على عدم مطهّريّة الطبخ المزبور . ومع ذلك قوله ( 1 )( 1 ) أي قول صاحب المدارك .: والخزف في معناه أيضا ، فيه ما فيه . ومع ذلك دلالتها على جواز السجود محلّ تأمّل لأنّ عدوله عليه السّلام عن الجواب بجواز السجود إلى الحكم بالتطهير ربّما لا يخلو عن دفاع من جهة التقيّة ، فإنّ العامّة يجوّزون السجود على كلّ شيء ، وهم عليهم السّلام ما كانوا يرضون إلَّا بالسجود على الأرض الحقيقي . فلو كتب عليه السّلام : يجوز السجود عليه ، لكان حكما بغير ما أنزل اللَّه من دون ضرورة ، لأنّ الجواب بأنّ الماء والنار قد طهّراه ، ما أغنى عن ذلك الحكم ، فلو جاز السجود عندهم على الجص ، لأجاب نفس ما سأله الراوي من دون عدول إلى غيره ، مع ما في الغير من العنايات والإشكالات الظاهرة . والمكاتبات قلَّما تخلو من الحزازات والإشكالات ، على ما صرّح به جدّي العلَّامة المجلسي ( 1 )( 1 ) لاحظ ! روضة المتّقين : 2 / 156 ، 3 / 406 .، لأنّهم عليهم السّلام ما كانوا يأمنون من وقوعها في يد من لا يرضون من العامّة أو الخاصّة ولذا كانوا يرتكبون الحزازات حتّى يتفطَّن الراوي والسائل بأنّه
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحه 34 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني