شرح
أو معه أيضا على الأضعف ، كما عرفت .
هذا إذا كانت الإعادة موجبة لها بطول من الإمام ، فأمّا لو رفع سريعا بحيث لم يلحقه ذلك المأموم في إعادته لم تجب الإعادة .
ويدلّ على وجوب الإعادة المذكورة صحيحة علي بن يقطين ، عن الكاظم عليه السّلام : عن الرجل يركع مع الإمام يقتدي به ، ثمّ يرفع رأسه قبل الإمام ، فقال : « يعيد ركوعه معه » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 277 الحديث 810 ، وسائل الشيعة : 8 / 391 الحديث 10984 ..
وصحيحة ربعي والفضيل بن يسار عن الصادق عليه السّلام : عن رجل صلَّى مع إمام يأتمّ به ، فرفع رأسه من السجود قبل أن يرفع الإمام رأسه من السجود ، قال :
« فليسجد » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 48 الحديث 165 ، وسائل الشيعة : 8 / 390 الحديث 10982 ..
وقويّة محمّد بن سهل ، عن أبيه ، عن الكاظم عليه السّلام : عمّن ركع مع إمام يقتدي به ثمّ رفع رأسه قبل الإمام ، قال : « يعيد ركوعه معه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 390 الحديث 10983 ..
وقويّة ابن فضّال ، عن الكاظم عليه السّلام قال : قلت له : أسجد مع الإمام وأرفع رأسي قبله ، أعيد ؟ قال : « أعد واسجد » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 280 الحديث 824 ، وسائل الشيعة : 8 / 391 الحديث 10986 ..
وكصحيحة الحسن بن علي بن فضّال السابقة ، المتضمّنة لوجوب الإعادة على من ركع قبل إمامه بظنّ أنّه ركع ، فظهر أنّه لم يركع ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 391 الحديث 10985 ..
مضافا إلى العمومات الدالَّة على وجوب المتابعة على حسب ما عرفت .
وجه الدلالة على العموم وشموله صورتي النسيان والظن : ترك الاستفصال