شرح
وينادي بذلك أيضا تحمّل القراءة عن المأمومين ونحو ذلك من الأحكام .
ثمّ نقول : إنّ القدماء مثل الكليني والصدوق والشيخين وغيرهم أيّ فرق يظهر منهم بين الأفعال والأذكار في اعتبار الجماعة والاقتداء وغير ذلك ممّا ذكر ، بل مثل القنوت من المستحبّات معتبر فيها الجماعة وغيرها ممّا ذكر ، فما ظنّك بالواجبات ؟ ! وأمّا المتأخّرون فقد عرفت دعوى الإجماع منهم بالنحو الذي ادّعوا ، وفتواهم بما أفتوا ، وغير ذلك ممّا ذكر .
بل في « المسالك » قيّد كلام المحقّق بما اختاره ( 1 )( 1 ) في ( د 2 ) : أفتاه .من غير نسبة إلى أحد ( 1 )( 1 ) مسالك الأفهام : 1 / 307 .، وتبعه في « المدارك » ( 1 )( 1 ) مدارك الأحكام : 4 / 326 ..
مع أنّ عادتهما ذكر الموافق لهما إن وجدا ، ولو بظهور ضعيف في مقام تقييد كلام المحقّق وغيره ، فما ظنّك بما إذا كان الأكثر معهما ؟ فحينئذ يدّعون الشهرة ، لا أنّهما لا يشيران إلى قائل وموافق لهما كما هو الحال في المقام ، فلاحظ حالهما والمقام ، فكيف نسب إلى خصوص الشهيد ما نسب ، مع تصريح غيره به أيضا ، وجعله مخالفا للأكثر مع عدم تعرّض واحد منهم لذكر الفرق ، بل وظهور عدم التعرّض له ، بل وظهور المساواة منهم ؟ ! هذا كلَّه مع قطع النظر عن الأدلَّة .
قوله : ( ولو رفع رأسه ) . إلى آخره .
رفع الرأس - مثلا - إمّا أن يكون عن عمد أو نسيان أو ظنّ ، ففي الأخيرين يجب عليه الإعادة ، تحصيلا للمتابعة ، وكون الرفع عقيب رفع الإمام على الأقوى ،