شرح
وممّا ذكر ظهر فساد الاستدلال المشهور بصحيحة علي بن جعفر أنّه سأل أخاه موسى عليه السّلام عن المرأة تؤمّ النساء ما حدّ رفع صوتها بالقراءة والتكبير ؟ قال :
« قدر ما تسمع » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 263 الحديث 1201 ، تهذيب الأحكام : 3 / 267 الحديث 761 ، وسائل الشيعة : 8 / 335 الحديث 10831 .للاتّفاق على إمامتها في الجملة ، مع أنّ هذا الإطلاق في كلام الراوي ذكر لبيان حكم آخر ، فتدبّر ! وأجاب في « المنتهى » عن أخبار السيّد بالندرة ، وعدم قائل بها ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 6 / 196 .، وفيه ما فيه .
بل عرفت أنّ الصدوق وثقة الإسلام والجعفي وابن الجنيد أيضا قالوا بها ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 274 و 275 من هذا الكتاب .، بل ربّما كان غيرهم أيضا ، وليس عندي من كتب القدماء ، ولذا اختار في « المختلف » عدم الجواز ( 1 )( 1 ) مختلف الشيعة : 3 / 60 .، وهو آخر تصانيفه على ما سمعت .
قوله : ( وأن يكون مؤمنا عادلا طاهر المولد ) .
اشتراط الأمور المذكورة مقطوع به في كلام الأصحاب مدّعى عليه الإجماع ، بل غير خفي كونه إجماعيّا ، بل شعار الشيعة اشتراط الإيمان والعدالة .
بل نقل بعض أهل السنّة إجماع أهل البيت عليهم السّلام على اشتراط العدالة فاختاره لهذا الاختيار كون إجماعهم حجّة ( 1 )( 1 ) نقل عنه في ذخيرة المعاد : 302 ..
ثمّ أنّه يلزم من اشتراط العدالة اشتراط طهارة المولد أيضا ، لأنّ ولد الزنا شرّ الثلاثة .