شرح
وأمّا صورته المشهورة ، ففي الصحيح عن محمّد بن عذافر قال : دخلت مع أبي على الصادق عليه السّلام فسأله أبي عن تسبيح فاطمة عليها السّلام ، فقال : « اللَّه أكبر حتّى أحصى أربعا وثلاثين مرّة ، ثمّ قال : الحمد للَّه حتّى بلغ سبعا وستّين ، ثمّ قال :
سبحان اللَّه حتّى بلغ مائة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 342 الحديث 8 ، تهذيب الأحكام : 2 / 105 الحديث 400 ، المحاسن : 1 / 106 الحديث 88 ، وسائل الشيعة : 6 / 444 الحديث 8398 .، ومثلها كصحيحة أبي بصير عنه عليه السّلام ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 342 الحديث 9 ، تهذيب الأحكام : 2 / 106 الحديث 401 ، وسائل الشيعة : 6 / 444 الحديث 8399 ..
قوله : ( وله الخبر ) .
وهو الخبر المشهور في سبب نحلة رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إيّاه لفاطمة عليها السّلام حيث قال : وروي : « أنّ أمير المؤمنين عليه السّلام قال لرجل من بني سعد : ألا أحدّثك عني وعن فاطمة عليها السّلام » . إلى أن قال عليه السّلام : قال : « أفلا أعلَّمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ إذا أخذتما منامكما فكبّرا أربعا وثلاثين تكبيرة ، وسبّحا ثلاثا وثلاثين تسبيحة ، واحمدا ثلاثا وثلاثين تحميدة ، فأخرجت فاطمة عليها السّلام رأسها فقالت : قد رضيت عن اللَّه وعن رسوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 211 الحديث 947 ، وسائل الشيعة : 6 / 446 الحديث 8402 ، مع اختلاف يسير ..
ومثلها صحيحة داوود بن فرقد ، عن أخيه : أنّ شهاب بن عبد ربّه سألهما أن يسأل الصادق عليه السّلام : إنّ امرأة تفزع في المنام فأمرها بالتكبير أربعا وثلاثين ، والتسبيح ثلاثا وثلاثين ، والتحميد كذلك وبدعاء بعد ذلك ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 536 الحديث 7 ، وسائل الشيعة : 6 / 450 الحديث 8413 نقل بالمضمون ..
وجمع بين المتعارضين بأنّه للمنام كما قال الصدوق ، ولتعقيب الصلاة كما عليه