شرح
وفي « الفقه الرضوي » : « فإذا فرغت من صلاتك ، فارفع يديك - وأنت جالس - فكبّر ثلاثا ، وقل : لا إله إلَّا اللَّه » ( 1 )( 1 ) الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السّلام : 115 .. إلى آخر الدعاء .
فظهر منها استحباب الذكر المذكور بعد التكبيرات ، وأنّها ليست خالية عنه .
نعم ، روي عن كتاب « فلاح السائل » لابن طاووس بإسناده عن زرارة عن الباقر عليه السّلام : « إذا سلَّمت فارفع يديك بالتكبير ثلاثا » ( 1 )( 1 ) نقل عنه في بحار الأنوار : 83 / 22 الحديث 22 ، مستدرك الوسائل : 5 / 51 الحديث 5342 .، وهذا يصلح لتعقيب النافلة أيضا .
وأمّا تسبيح فاطمة عليها السّلام ، فلا شكّ في صلاحيّته لكلّ صلاة فريضة أو نافلة ، بل هو ذكر اللَّه تعالى ، [ و ] خير الأذكار ، يصلح لكلّ وقت ، إلى ما ورد من أنّه « من الذكر الكثير الذي قال اللَّه تعالى : * ( اذْكُرُوا الله ذِكْراً كَثِيراً ) * ( 1 )( 1 ) الأحزاب ( 33 ) : 41 .» ( 1 )( 1 ) الكافي : 2 / 500 الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 6 / 441 الحديث 8390 ..
ولما ورد من أنّه لو كان ذكر أفضل منه لعلَّمه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فاطمة عليها السّلام وحباها به ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 105 الحديث 398 ، وسائل الشيعة : 6 / 445 الحديث 8400 .، إلى غير ذلك ، وفضائله لا تحصى .
منها ما ورد عن الصادق عليه السّلام « أنّه ( 1 )( 1 ) أي : تسبيح فاطمة عليها السّلام .في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 343 الحديث 15 ، ثواب الأعمال : 196 ، تهذيب الأحكام : 2 / 105 الحديث 399 ، وسائل الشيعة : 6 / 443 الحديث 8397 ..
ومنها عنه عليه السّلام : « إنّا نأمر صبياننا بتسبيح فاطمة عليها السّلام كما نأمرهم بالصلاة ، فألزمه ، فإنّه ما يلزمه عبد فشقى » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 343 الحديث 13 ، تهذيب الأحكام : 2 / 105 الحديث 397 ، وسائل الشيعة : 6 / 441 الحديث 8391 مع اختلاف يسير .إلى غير ذلك .