المأمومين ، والمأموم الردّ على الإمام ومن على جانبيه كذا قالوه ( 1 ) . وقيل : بوجوب هذا الردّ ، لعموم آية التحيّة ( 1 ) ، والصدوق جعل الردّ غير التسليمتين مقدّما عليهما ( 1 ) ، لأنّه حقّ آدمي مضيّق ، والظاهر تأدية الوظيفتين بالواحدة . وينبغي للإمام أيضا أن يترحّم من اللَّه للمأمومين بالسلامة والأمن من عذاب يوم القيامة ، كما في الخبر ( 1 ) .
هامش
( 1 ) ذكرى الشيعة : 3 / 435 ، الروضة البهيّة : 1 / 280 ، كشف اللثام : 4 / 142 و 143 .
( 1 ) لاحظ ! ذكرى الشيعة : 3 / 435 .
( 1 ) المقنع : 96 .
( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 422 الحديث 8337 .