شرح
قال : « على ملائكته والمأمومين ، يقول للملائكة : اكتبا سلامة صلاتي ممّا يفسدها ، ويقول لمن خلفه : سلَّمتم وآمنتم من عذاب اللَّه » .
قلت : فلم صار تحليل الصلاة التسليم ؟ قال : « لأنّه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 417 الحديث 8320 ، 422 الحديث 8337 .. إلى آخر ما ذكرناه سابقا .
وبالجملة ، الأخبار في ذلك كثيرة ، بل عرفت أنّ ما دلّ على وجوب التسليم ينصرف إليه ، بل قوله عليه السّلام : « وتحليلها التسليم » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 415 الحديث 8310 .يشمل ذلك ، بل هو أظهر فرديه بلا تأمّل .
ثمّ اعلم ! أنّ المحقّق الشيخ مقداد ذهب في « كنز العرفان » إلى وجوب « السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته » ( 1 )( 1 ) كنز العرفان : 1 / 141 .، من جهة قوله تعالى : * ( وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * ( 1 )( 1 ) الأحزاب ( 33 ) : 56 .والدلالة محلّ تأمّل .
وفي « المنتهى » قال : ولا نعرف خلافا من القائل لوجوب التسليم ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 205 .، ويدلّ عليه رواية أبي كهمس ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 426 الحديث 8347 .، وصحيحة الحلبي ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 426 الحديث 8346 .وقد تقدّمتا ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 169 من هذا الكتاب ..
وعلى تقدير وجوب « السلام عليكم » ، فالقدر الواجب منه هو هذا المذكور ؟ أم يجب و « رحمة اللَّه » أيضا ، أم يجب و « بركاته » أيضا .