تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 212

مساهمون:

ص٢١٢
شرح
للفريضة ، ووجوبه بعد وقت وجوبها ، و « السلام علينا » عندهم مثل الوضوء للتأهّب ، وللنافلة قبل دخول وقت الوجوب ، وحصول الانصراف به مثل حصول الطهور للفريضة ، إذا كان صلاته الفريضة وقعت بالوضوء المستحبّ ، واستحباب « السلام عليكم » بعد « السلام علينا » ، مثل الوضوء التجديدي للفريضة في الصور التي يصحّ فيها ، التجديد لها . وجميع ما ذكر كما ثبت في الوضوء بالنسبة إلى الدخول في الفريضة بالنحو الذي ذكر ، كذلك ثبت جميع ما ذكر بالنسبة إلى تحليل الصلاة ، و « السلام علينا » و « السلام عليكم » . وفي « المعتبر » ادّعى إجماع علماء الإسلام على الخروج عن الصلاة بعبارة « السلام عليكم » ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 235 .، وكذلك ادّعى في « التذكرة » و « الذكرى » ( 1 )( 1 ) تذكرة الفقهاء : 3 / 245 المسألة 301 ، ذكرى الشيعة : 3 / 433 .. ويدلّ عليه أيضا - مضافا إلى الإجماعات المنقولة عن الفضلاء الثلاثة - ما نقل هؤلاء الأعاظم عن جامع البزنطي ، عن ابن أبي يعفور ، عن الصادق عليه السّلام قال : سألته عن تسليم الإمام وهو مستقبل القبلة ، قال : يقول : « السلام عليكم » ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 236 ، وسائل الشيعة : 6 / 421 الحديث 8333 .. ورواية أبي بصير ، عن الصادق عليه السّلام قال : « ثمّ تؤذن القوم وأنت مستقبل القبلة فتقول : السلام عليكم ، وكذا إذا كنت وحدك » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 93 الحديث 349 ، الاستبصار : 1 / 347 الحديث 1307 ، وسائل الشيعة : 6 / 421 الحديث 8330 مع اختلاف يسير .. وحسنة أبي بكر الحضرمي قال : قلت له : إنّي أصلَّي بقوم ، فقال : « سلَّم واحدة ولا تلتفت ، قل : السلام عليك أيّها النبيّ ورحمة اللَّه وبركاته ، السلام