شرح
عليكم » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 48 الحديث 168 ، وسائل الشيعة : 6 / 421 الحديث 8331 ..
ويدلّ عليه أيضا ما مرّ في صحيحة ابن أذينة المرويّة في تعليمه تعالى نبيّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم في السماء كيفيّة الصلاة ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 465 الحديث 7086 ..
وما في رواية المفضّل التي مرّت أيضا ، إذ فيها : سأل عن العلَّة التي من أجلها وجب التسليم في الصلاة ، قال : « لأنّه تحليل الصلاة » .
قلت : فلأيّ شيء يسلَّم على اليمين ولا يسلَّم على اليسار ؟
قال : « لأنّ الملك الموكَّل الذي يكتب الحسنات على اليمين والذي يكتب السيّئات على اليسار ، والصلاة حسنات ليس فيها سيّئات . » .
قلت : فلم لا يقال : السلام عليك . . ؟ قال : « ليكون سلام عليه وعلى من في اليسار وفضل صاحب اليمين عليه بالإيماء إليه » .
قلت : فلم لا يكون الإيماء بالوجه كلَّه ولكن بالأنف لمن يصلَّي وحده وبالعين لمن يصلَّي بقوم ؟ قال : « لأنّ مقعد الملكين من ابن آدم الشدقين صاحب اليمين على الشدق الأيمن وتسليم المصلَّي عليه ليثبت له صلاته في صحيفته » .
قلت : فلم يسلَّم المأموم ثلاثا ؟
قال : « تكون واحدة ردّا على الإمام وملائكته والثانية على يمينه والملكين الموكَّلين به والثالثة على من في يساره والملائكة الموكَّلين به ، ومن لم يكن على يساره أحد لم يسلَّم على يساره إلَّا أن تكون يمينه إلى حائط ويساره إلى مصلّ معه خلف الإمام فيسلَّم على يساره » .
قلت : فتسليم الإمام على من يقع ؟