شرح
وورد في قنوت يوم الجمعة وغيرها ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 426 الحديث 1 ، تهذيب الأحكام : 3 / 18 الحديث 64 ، وسائل الشيعة : 6 / 275 الحديث 7952 .، مع أنّها كلمات الفرج ، ولعلّ الدعاء عقيبها مستجاب ، سيّما بعد ملاحظة قوله عليه السّلام : « أثن على ربّك » فالمناسب أن تصلَّي على النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم بعدها ، ثمّ تقول : « اللهمّ اغفر لنا » . إلى آخره ، و « ربّ اغفر وارحم » ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 101 و 102 من هذا الكتاب .. إلى آخره ، أو غيرهما ، وهما أولى ، لكونهما كلام المعصوم عليه السّلام ، وكون قنوت المعصوم عليه السّلام بهما .
وروي عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أنّه « يبدأ بحمد اللَّه ، ثمّ يصلَّي عليّ ، ثمّ يدعو بعد بما شاء » ( 1 )( 1 ) كنز العمّال : 2 / 73 الحديث 3187 مع اختلاف يسير ..
والأولى أن يصلَّي عليه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أيضا في آخر دعواته ، بما روي من أنّه تعالى يستجيب الصلاة عليه وآله ، فيستجيب ما بينهما ، لأنّه أكرم من أن يدع ما بينهما ويستجيبهما ( 1 )( 1 ) مكارم الأخلاق : 2 / 19 الحديث 2040 ، بحار الأنوار : 90 / 316 الحديث 21 نقل بالمضمون ..
وفي « الغوالي » روى عليّ عليه السّلام أنّه قال : « قال النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم ألا أعلَّمك كلمات [ الفرج ] إذا قلتهنّ غفر اللَّه لك ، وهي : لا إله إلَّا اللَّه الحليم الكريم ، لا إله إلَّا اللَّه العليّ العظيم ، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع ، وربّ الأرضين السبع ، وما فيهنّ ، وما بينهنّ [ وما تحتهنّ ] ، وربّ العرش العظيم ، والحمد للَّه ربّ العالمين » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 104 الحديث 37 ..
رواها زرارة في كالصحيح عن الباقر عليه السّلام بالصورة المذكورة ، وهي المشهورة بين الفقهاء والمتداولة بين المسلمين ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 122 الحديث 3 ، وسائل الشيعة : 2 / 459 الحديث 2645 .، ورواها غيره أيضا على ما أظن ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 3 / 18 الحديث 64 ، وسائل الشيعة : 6 / 275 الحديث 7952 ..