شرح
يقال فيه ؟ فقال : « ما قضى اللَّه على لسانك ولا أعلم له شيئا موقّتا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 340 الحديث 8 ، تهذيب الأحكام : 2 / 314 الحديث 1281 ، وسائل الشيعة : 6 / 277 الحديث 7956 ..
وصحيحة الحلبي عنه عليه السّلام : عن القنوت فيه قول معلوم ؟ فقال : « أثن على ربّك وصلّ على نبيّك واستغفر لذنبك » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 450 الحديث 31 ، تهذيب الأحكام : 2 / 130 الحديث 502 ، وسائل الشيعة : 6 / 278 الحديث 7959 مع اختلاف يسير .، إلى غير ذلك ، وهو إجماعي أيضا ، إلَّا أنّ ما ذكرنا أفضل ، والصدوق جعل ما نقلناه من فعل الرضا عليه السّلام من جملة أدنى ما يجزئ ، وكذا قول « سبحان من دانت له السماوات والأرض بالعبوديّة » ، وكذا التسبيح ثلاث مرّات ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 207 ذيل الحديث 932 .، ووافقه في الأخير غيره ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 242 ، ذخيرة المعاد : 294 ..
وفي رواية أبي بصير أنّه سأل الصادق عليه السّلام : عن أدنى القنوت ، فقال : « خمس تسبيحات » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 340 الحديث 11 ، تهذيب الأحكام : 2 / 315 الحديث 1282 ، وسائل الشيعة : 6 / 273 الحديث 7945 .، وكذلك في مرسلة حريز مع زيادة قوله عليه السّلام : « في ترسّل » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 131 الحديث 505 ، وسائل الشيعة : 6 / 274 الحديث 7946 ..
وفي صحيحة عبد الرحمان بن أبي عبد اللَّه عن الصادق عليه السّلام : « القنوت في الفريضة الدعاء وفي الوتر الاستغفار » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 131 الحديث 503 ، وسائل الشيعة : 6 / 276 الحديث 7955 ..
وعن الشيخ وأكثر الأصحاب أنّ أفضل ما يقال فيه كلمات الفرج ( 1 )( 1 ) المبسوط : 1 / 113 ، غنية النزوع : 83 ، ذكرى الشيعة : 3 / 289 ، مدارك الأحكام : 3 / 445 .، ونسبه ابن إدريس إلى الرواية ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 228 ..