شرح
وقال المفيد : يرفع يديه حيال صدره ( 1 )( 1 ) المقنعة : 124 .، وحكى في « المعتبر » قولا يجعل باطنهما إلى الأرض ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 247 .، انتهى .
وفي « المنتهى » جوّز هذا أيضا ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 234 .، وعن ابن إدريس أنّه يفرّق الإبهام من الأصابع ( 1 )( 1 ) السرائر : 1 / 228 .، وربّما قيل : بتفريق الكفّين حتّى يقع النظر إلى موضع السجود حال القيام ( 1 )( 1 ) لم نعثر عليه ..
وفي « الذخيرة » : وذكر الأصحاب أنّه يستحبّ كون نظره إلى بطونهما حال القنوت . . ولم أطَّلع على رواية تدلّ عليه بمنطوقها ، قال في « المعتبر » : ذكر ذلك بعض الأصحاب ، وهو بناء على أنّ القانت يجعل باطن كفّيه إلى السماء ، والنظر إلى السماء في الصلاة مكروه ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 246 .، رواه زرارة عن الباقر عليه السّلام قال : « اجمع بصرك ولا ترفعه إلى السماء » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 5 / 510 الحديث 7193 .وتغميض العين كذلك ، فتعيّن شغلها بما يمنعها عن النظر إلى ما يشغل ، ولا بأس به ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 294 و 295 .، انتهى .
ونظر القائل المذكور إلى الأخبار الصحاح الدالَّة على كون النظر إلى موضع السجود ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 5 / 510 الباب 16 من أبواب القيام .، فإنّها بإطلاقها تشمل المقام ، وسيجئ ذكر تلك الصحاح .