شرح
قوله : ( وأن يدعو ) .
في كالصحيح عن الصادق عليه السّلام قال : « يجزيك في القنوت : اللهمّ اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنّا في الدنيا والآخرة إنّك على كلّ شيء قدير » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 340 الحديث 12 ، تهذيب الأحكام : 2 / 87 الحديث 322 ، وسائل الشيعة : 6 / 274 الحديث 7949 .، وببالي أنّ الصادق عليه السّلام كان يقنت بهذا القنوت .
وروي عن أبي بكر بن أبي سمّاك قال : صلَّيت خلف الصادق عليه السّلام الفجر فلمّا فرغ من قراءته في الثانية جهر بصوته نحوا ممّا كان [ يقرأ ] وقال : « اللهمّ اغفر لنا » الدعاء . إلى قوله : « والآخرة » ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 260 الحديث 1188 ، وسائل الشيعة : 6 / 275 الحديث 7951 ..
وفي حسنة معاوية بن عمّار عنه عن الصادق عليه السّلام قال لي في قنوت الوتر :
« اللهمّ اغفر لنا - إلى قوله - والآخرة » ، وقال : « ويجزئ من القنوت ثلاث تسبيحات » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 92 الحديث 342 ، وسائل الشيعة : 6 / 275 الحديث 7953 ..
وفي رواية رجاء بن أبي الضحّاك أنّ الرضا عليه السّلام كان قنوته في جميع صلاته :
« ربّ اغفر وارحم وتجاوز عمّا تعلم إنّك أنت الأعزّ الأجلّ الأكرم » ( 1 )( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : 2 / 196 الحديث 5 ، وسائل الشيعة : 4 / 55 الحديث 4496 ..
وليس في القنوت دعاء موظَّف بحيث لا يجوز التعدّي عنه ولا تبديله ، بل يجوز بكلّ ما أراد المصلَّي من دعاء لدينه أو دنياه ، لنفسه أو غيره ، على سبيل العموم أو الخصوص ، للعمومات ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 6 / 277 الباب 9 من أبواب القنوت ..
وخصوص صحيحة إسماعيل بن الفضل عن الصادق عليه السّلام : عن القنوت وما