شرح
قوله : ( يستحبّ ) . إلى آخره .
أمّا التكبير فقد مرّ ( 1 )( 1 ) في ( د 2 ) : ( عرفت ) .، وأمّا رفع اليد تلقاء وجهه مبسوطتين ، فلما رواه ابن بابويه ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السّلام ، في الحديث الذي وصف فيه قنوته ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 311 الحديث 1413 ، مستدرك الوسائل : 4 / 416 الحديث 5049 .، ولم يثبت ، كذا في « المنتهى » ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 233 ..
وفي « الذخيرة » بعد ذكر استحبابه قال : قاله الأصحاب ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 294 ..
وفي « الفقيه » عن أبي حمزة الثمالي قال : كان علي بن الحسين عليهما السّلام يقول في آخر وتره : « ربّ أسأت وظلمت نفسي وبئس ما صنعت وهذه يداي جزاء بما صنعتا » ، قال : ثمّ يبسط يديه جميعا قدّام وجهه ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 311 الحديث 1413 .، الحديث .
وروى عبد اللَّه بن سنان ، عن الصادق عليه السّلام : « وترفع يديك [ في الوتر ] حيال وجهك ، وإن شئت تحت ثوبك ، وتتلقّى بباطنهما السماء » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 131 الحديث 504 ، وسائل الشيعة : 6 / 282 الحديث 7972 ، بحار الأنوار : 82 / 204 ..
وروى محمّد بن سليمان قال : كتبت إلى الفقيه عليه السّلام أسأله عن القنوت ، فكتب :
« إذا كانت ضرورة شديدة فلا ترفع اليدين » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 315 الحديث 1286 ، وسائل الشيعة : 6 / 282 الحديث 7974 ..
ومفهومه استحباب الرفع عند عدم الضرورة .