شرح
والعلَّامة صحّح طرقا من الصدوق إلى من روى عنه ، وهو في تلك الطرق ، مثل طريقه إلى أبي ولَّاد الحنّاط ، وطريقه إلى محمّد بن بجيل ، وطريقه إلى ثور بن أبي فاختة ( 1 )( 1 ) خلاصة الرجال للحلَّي : 279 و 281 ..
مع أنّ الثقات الأعاظم يروون عنه ، مثل سعد بن عبد اللَّه ، ومحمّد بن علي بن محبوب ، والصفّار .
وفي « الكافي » بعد ما روى الصحيحة قال : وفي حديث آخر في السجود على الأرض المرتفعة ، قال : « إذا كان موضع جبهتك مرتفعا عن رجليك قدر لبنة فلا بأس » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 333 ضمن الحديث 4 ، وسائل الشيعة : 6 / 359 الحديث 8181 .فهو من الأحاديث اليقينيّة عنده .
مع أنّه في الموثّق في « الكافي » و « التهذيب » عن عمّار عن الصادق عليه السّلام : عن المريض أيحلّ له أن يقوم على فراشه ويسجد على الأرض ، فقال : « إذا كان الفراش غليظا قدر آجرة أو أقلّ استقام له أن يقوم عليه ويسجد على الأرض وإن كان أكثر من ذلك فلا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 411 الحديث 13 ، تهذيب الأحكام : 3 / 307 الحديث 949 ، وسائل الشيعة : 6 / 358 الحديث 8180 ..
وأيضا ما سيجيء في جواز الانخفاض في الجملة ، من إجماع الأصحاب عليه ، تعارض ظاهر الصحيحة ، مع أنّ المسلمين في الأعصار والأمصار ما كانوا يلتزمون المساواة ولا يلزمون .
والصلاة ممّا يعم به البلوى ، وأعمّ شيء بحسب البلوى وشدّة الحاجة ، ووفور الدواعي إليها .
فلو كانت المساواة واجبة فيها ، لاقتضت العادة اشتهارها اشتهار الشمس ،