شرح
المحرّك لا ما يخطر بالبال ، المطابق للداعي مرّة والمخالف له أخرى ، كما صرّح به المصنّف بذلك في مبحث الوضوء ( 1 )( 1 ) مفاتيح الشرائع : 1 / 47 المفتاح 54 ..
ولو أغمضنا عن ذلك ، فالذي يظهر من الأخبار أنّ الصلاة على ما افتتحت عليه إذا لم يقع فيها زيادة ولا نقيصة أصلا ، سوى أنّه تغيّر نيّة التعيين الذي كان وقت الافتتاح بنيّة أخرى غفلة ، مثل ان دخل فيها بقصد الفريضة فسها بعد ذلك ، فبنى على أنّها نافلة سهوا ، فأتّمها كذلك أو بالعكس ، كما هو صريح الأخبار في ذلك ، وفي كون العبرة فيها بحالة الافتتاح خاصّة ، لا ما يعرض بعد ذلك سهوا ، كما لا يخفى على المطَّلع المتأمّل ، وأين هذا ممّا ذكره ؟