شرح
المريض الذي يصلَّي جالسا » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 411 الحديث 11 ، تهذيب الأحكام : 2 / 169 الحديث 672 ، وسائل الشيعة : 5 / 481 الحديث 7113 ..
وصحيحة جميل عن الصادق عليه السّلام : ما حدّ المريض الذي يصلَّي قاعدا ؟
فقال : « إنّ الرجل ليوعك ويحرج ، ولكنّه أعلم بنفسه إذا قوي فليقم » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 410 الحديث 3 ، تهذيب الأحكام : 2 / 169 الحديث 673 ، وسائل الشيعة : 5 / 495 الحديث 7153 مع اختلاف يسير ..
والمناقشة في الدلالة فاسدة ، بعد ملاحظة الإجماع وكثرة الأدلَّة ، وتعاضد بعضها ببعض .
بل الظاهر من كلّ واحد الوجوب ، فإنّ : * ( قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ) * أمر ورد بعد قوله تعالى : * ( حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الْوُسْطى ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 238 ..
وظاهر أنّ المراد منها الفرائض ، لانصراف الإطلاق إليها ، ولما ورد في تفسيرها بالعبادة التوقيفية ( 1 )( 1 ) تفسير الفخر الرازي : 6 / 158 .، يتوقّف على مبيّن ، ولا قول لتعين الفعل ، كما ستعرف مكررا .
و « صلَّوا » أمر ظاهر في الوجوب ، خرج ما خرج بالدليل ، وبقي الباقي .
وكون المراد منه الطلب مجازا مرجوح ، لغلبة تخصيص العمومات ، حتّى قيل : ما من عامّ إلَّا وقد خصّ ، مع أنّ بناء المكالمات العرفيّة على ذلك غالبا ، وورد في الأخبار تخصيص العام ( 1 )( 1 ) الكافي : 1 / 63 الحديث 1 ، الأصول الأصيلة : 85 .، ولم يعهد ورود ذلك .
مع أنّ المقام لا يناسب تجويز الترك والرخصة في المخالفة ، لعدم انحصارها في