شرح
قوله : ( يجب القيام ) . إلى آخره .
أجمع علماء الإسلام على وجوبه في الصلاة ، نقل الإجماع الفاضلان والشهيد ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 158 ، تذكرة الفقهاء : 3 / 89 المسألة 189 ، ذكرى الشيعة : 3 / 266 .، وابن زهرة نقل إجماع الفرقة ( 1 )( 1 ) غنية النزوع : 77 .، بل نقل الفاضلان الإجماع أيضا على ركنيّته فيها ( 1 )( 1 ) المعتبر : 2 / 158 ، منتهى المطلب : 5 / 8 ، تذكرة الفقهاء : 3 / 89 المسألة 189 ..
واستدلَّوا على الوجوب والركنيّة بقوله تعالى : * ( قُومُوا لِلَّهِ قانِتِينَ ) * ( 1 )( 1 ) البقرة ( 2 ) : 238 .أي :
داعين ، كما ذكره الطبرسي عن الصادقين عليهما السّلام ( 1 )( 1 ) مجمع البيان : 1 / 263 ( الجزء 2 ) .، إذ ظاهرها وجوبه ، ولا وجوب إلَّا في الصلاة بالضرورة .
وبقول النبي صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لرافع بن خديجة : صلّ قائما وإن لم تستطع فقاعدا ( 1 )( 1 ) مسند أحمد بن حنبل : 5 / 587 الحديث 19318 ، صحيح البخاري : 1 / 348 الحديث 1117 ، لاحظ ! تذكرة الفقهاء : 3 / 89 ..
وبأنّ المعهود من فعل الشارع هو القيام فيها ، فيجب اتّباعه في العبادات التوقيفيّة ، سيّما بعد قوله صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « صلَّوا كما رأيتموني أصلَّي » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 198 الحديث 8 ، صحيح البخاري : 1 / 212 الحديث 631 ..
وبحسنة أبي حمزة - بإبراهيم بن هاشم - عن الباقر عليه السّلام في قوله تعالى :
* ( الَّذِينَ يَذْكُرُونَ الله قِياماً وقُعُوداً وعَلى جُنُوبِهِمْ ) * ( 1 )( 1 ) آل عمران ( 3 ) : 191 .. قال : « الصحيح يصلَّي قائما ، وقعودا ، المريض يصلَّي جالسا ، وعلى جنوبهم الذي يكون أضعف من .
.