شرح
وفي رواية وهب بن وهب ، عن الصادق عليه السّلام [ عن أبيه عليه السّلام ] عن علي عليه السّلام قال : « إذا كان آخر السورة السجدة أجزأك أن تركع بها » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 292 الحديث 1173 ، الاستبصار : 1 / 319 الحديث 1190 ، وسائل الشيعة :
6 / 102 الحديث 7456 .، وهذه الرواية في غاية الضعف وتناسب التقيّة .
قوله : ( للصحيح ) [ . إلى آخره ] .
هو صحيح ابن مسلم عن الصادق عليه السّلام ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 95 الحديث 354 ، وسائل الشيعة : 6 / 117 الحديث 7495 .. وأمّا الخبر فهو أيضا صحيح عند غير واحد من المتأخّرين ( 1 )( 1 ) ذخيرة المعاد : 278 ، الحدائق الناضرة : 8 / 178 .، إذ ليس في طريقه من يتوقّف فيه إلَّا أبان ، وهو ثقة عندهم ( 1 )( 1 ) راجع ! تعليقات على منهج المقال : 17 .، وهو الأظهر ، بل لعلّ المصنّف أيضا يقول بذلك .
وفي هذا الخبر : « كان صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم يصلَّي المغرب بالتوحيد [ و : * ( « إِذا جاءَ نَصْرُ الله » ) * ] و « الفتح » و « إذا زلزلت » » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 95 الحديث 355 ، وسائل الشيعة : 6 / 116 الحديث 7494 ..
قوله : ( ثمّ الاختلاف ) . إلى آخره .
عن الشهيد الثاني : إنّه من سورة محمّد صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم إلى آخر القرآن ، لكثرة الفصول بين سوره ، وقال : إنّه المسموع ( 1 )( 1 ) روض الجنان : 268 ، الروضة البهيّة : 1 / 263 .، والظاهر أنّ ما ذكره رحمه اللَّه هو المشهور بين الأصحاب ، ونقل أقوال أخر كلَّها عن العامّة ، ولا فائدة في ذكرها .