شرح
ويدلّ على عدم الوجوب أيضا الأخبار التي مرّت في بدء الأذان والصلاة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 5 / 413 الباب 19 من أبواب الأذان والإقامة .، ورواية حمّاد المشهورة ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 196 الحديث 916 ، وسائل الشيعة : 5 / 459 الحديث 7077 .، وكذا رواية زرارة المشهورة ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 199 الحديث 918 ، وسائل الشيعة : 7 / 21 الحديث 7241 .، وغير ذلك من الأخبار .
قوله : ( ولها صورتان مشهورتان ) .
هما : أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم ، وأعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ، والأولى وردت في أخبارنا في خطبة صلاة عيد الفطر لعليّ عليه السّلام ، وكذا في خطبته لصلاة عيد الأضحى ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه . 1 / 327 الحديث 1486 ، 330 الحديث 1487 ..
قال في « المنتهى » : صورة التعوّذ : أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم ، لأنّه لفظ القرآن ، ولو قال : أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ، قال الشيخ : كان جائزا ، لقوله تعالى : * ( فَاسْتَعِذْ بِالله إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) * ( 1 )( 1 ) النحل ( 16 ) : 98 .، انتهى ( 1 )( 1 ) منتهى المطلب : 5 / 41 ، لاحظ ! المبسوط : 1 / 104 ..
وفي « الغوالي » بسنده إلى ابن مسعود قال : قرأت على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم فقلت : أعوذ باللَّه السميع العليم ، فقال لي : « يا بن أمّ عبد ، قل : أعوذ باللَّه من الشيطان الرجيم ، هكذا أقرأنيه جبرئيل » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 2 / 47 الحديث 124 ، مستدرك الوسائل : 4 / 265 الحديث 4658 ..
وهذه أقرب إلى ما ظهر من القرآن .
وأمّا مستند أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم فقد عرفته ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 400 من هذا الكتاب ..