شرح
وفي « القواعد » : يستحب التوجّه أمام القراءة والتعوّذ بعده ، في أوّل ركعة ( 1 )( 1 ) قواعد الأحكام : 1 / 33 .، انتهى .
وفي كصحيحة زرارة السابقة - في بحث رفع اليدين في التكبيرات الافتتاحيّة والأدعية بينها ، بعد دعاء التوجّه - أنّه قال عليه السّلام : « ثمّ تعوّذ باللَّه من الشيطان الرجيم ثمّ اقرأ فاتحة الكتاب » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 6 / 24 الحديث 7247 مع اختلاف يسير ..
وفي « الفقيه » بعد ذلك الدعاء : « أعوذ باللَّه السميع العليم من الشيطان الرجيم » وبعده : : * ( « بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ » ) * ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 199 الحديث 917 ..
والرواية المفيدة للجهر هي رواية حنان بن سدير قال : صلَّيت خلف أبي عبد اللَّه عليه السّلام فتعوّذ بإجهار ثمّ جهر ب : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 289 الحديث 1158 ، وسائل الشيعة : 6 / 134 الحديث 7545 ، تنبيه : لم نعثر عليها في الكافي .. وهي مرويّة في « الكافي » و « التهذيب » .
وروى أيضا بسنده إلى فرات بن الأحنف عن الباقر عليه السّلام يقول : « أوّل كتاب نزل من السماء : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ، فإذا قرأت : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * فلا تبالي أن لا تستعيذ ، وإذا قرأت : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * سترتك فيما بين السماء والأرض » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 313 الحديث 3 ، وسائل الشيعة : 6 / 59 الحديث 7343 .، ويظهر من هذه الرواية استحبابها .
ومرّ في بحث التكبيرات الافتتاحيّة رواية دالَّة على أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان يكبّر واحدة ، ويقرأ : * ( بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ) * ، وباقي الحمد ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 200 الحديث 921 ، وسائل الشيعة : 6 / 11 الحديث 7215 ..