شرح
ويحذرون توهّم الوجوب والحرمة ، حتّى كانوا يتركون العبادة ، كيلا يلتزم الأمّة تلك العبادة ، كما ورد في صوم عرفة وغيره ( 1 )( 1 ) انظر ! وسائل الشيعة : 10 / 464 الباب 23 من أبواب الصوم المندوب ..
والأمّة أيضا في هيئة العبادة كانوا يقتصرون على ما يرون من أفعال الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم والأئمّة عليهم السّلام ، لعدم محيصهم عن ذلك ألبتّة ، لكونها توقيفيّة .
ويشير إليه ما ورد في الحجّ مع الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم وغيره ، مع أنّ الرسول صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال لهم : « صلَّوا كما رأيتموني أصلَّي » ( 1 )( 1 ) عوالي اللآلي : 1 / 198 الحديث 8 .وغيره ، واللَّه أمر باتّباعه ، واتّباع الأئمّة عليهم السّلام على سبيل الوجوب ، كما يظهر من الآية ( 1 )( 1 ) النساء ( 4 ) : 59 .، والأخبار المتواترة ( 1 )( 1 ) لاحظ ! وسائل الشيعة : 27 / 77 الباب 8 من أبواب صفات القاضي .، إلى غير ذلك ممّا ذكرنا ، مع مبالغتهم عليه السّلام في تخفيف الإمام ، وكون صلاته صلاة أضعف من خلفه ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة : 8 / 419 الباب 69 من أبواب صلاة الجماعة ..
ومع جميع ذلك ما تركوا السورة بالمرّة ، ولو تركوا لشاع بمقتضى العادة ، كما مرّ .
ومرّ أيضا أنّ عادتهم عليهم السّلام المستمرّة كانت قراءة سورة ، كذا في الظهر وكذا في العصر ، وهكذا إلى الصبح ، وكذا يوم الجمعة ، وغيره على ما نطقت به الأخبار ( 1 )( 1 ) انظر ! وسائل الشيعة : 6 / 112 الباب 45 ، 114 الباب 47 ، 116 الباب 48 ، 121 الباب 50 ، 154 الباب 70 من أبواب القراءة في الصلاة .، حتّى ظهر على الفقيه من الشيعة كون السورة مساوية للحمد ، إلى أن سأل : أيّهما أحبّ إليك ترك الحمد أو السورة ؟ ( 1 )( 1 ) الاستبصار : 1 / 310 الحديث 1152 ، وسائل الشيعة : 6 / 37 الحديث 7280 .إذا لم يمكن جمعهما .