شرح
* ( قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ) * ثمّ ليركع » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 295 الحديث 1187 ، وسائل الشيعة : 6 / 110 الحديث 7475 .والأمر حقيقة في الوجوب كما حقّق وسلَّم .
والظاهر أنّ المراد قراءة سورة يعرفها على السهولة وهي التوحيد ، مضافا إلى كمال شرافتها .
مع أنّه على تقدير عدم وجوب السورة يتعيّن إتمام السورة التي غلط فيها ، أو الاكتفاء بالقدر الذي قرأه ، كما ورد في الأخبار الواردة في التبعيض ( 1 )( 1 ) انظر ! وسائل الشيعة : 6 / 46 الباب 5 من أبواب القراءة في الصلاة .التي هي مستند القائل بالاستحباب حقيقة ، ويظهر منها عدم كراهة في التبعيض أصلا .
وورد النهي عن قراءة أزيد من سورة ، كما سيجيء في مسألة المنع عن القرآن ، فعلى هذا لا يناسب الأمر بقراءة سورة أخرى لو لم يكن قراءة السورة واجبة .
وعلى القول باستحباب السورة يتحقّق التعارض والتناقض بين ما في المقام وما سيجيء في مبحث القران ، بحيث لا يكاد يرفع التناقض ، بل يكون ترك قراءة السورة أولى ألبتّة .
وعلى تقدير الرفع ، فالتناقض خلاف الأصل والظاهر ، بخلاف القول بالوجوب ، فإنّه لا تناقض أصلا حينئذ .
وكصحيحة منصور الآتية عن الصادق عليه السّلام قال : « لا تقرأ في المكتوبة بأقلّ من سورة ولا بأكثر » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 314 الحديث 12 ، تهذيب الأحكام : 2 / 69 الحديث 253 ، الاستبصار : 1 / 314 الحديث 1167 ، وسائل الشيعة : 6 / 43 الحديث 7295 .. والسند منجبر أيضا بالشهرة - كما ستعرف - والإجماع وغيره ممّا عرفت .
مع أنّه ليس في سندها من يتوقّف فيه سوى محمّد بن عبد الحميد ، وستعرف