تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
شرح
معا ، وإن كان للاستغراق أو الجنس فالاستدلال أتمّ وأظهر . وممّا يشهد على شمول القراءة في السؤال للسورة ، صحيحة ابن مسلم أنّه سأل الصادق عليه السّلام : القراءة في الصلاة فيها شيء موقّت ؟ قال : « لا ، إلَّا الجمعة » ( 1 )( 1 ) الكافي : 3 / 313 الحديث 4 ، تهذيب الأحكام : 3 / 6 الحديث 15 ، وسائل الشيعة : 6 / 118 الحديث 7497 .، الحديث ، فتأمّل ! ويدلّ عليه أيضا رواية « العلل » في الصحيح أو كالصحيح ، عن الفضل بن شاذان ، عن الرضا عليه السّلام : « إنّما أمر الناس بالقراءة في الصلاة لئلَّا يكون القرآن مهجورا مضيّعا . . وإنّما بدأ بالحمد دون سائر السور لأنّه ليس شيء من القرآن . . » ( 1 )( 1 ) علل الشرائع : 260 الحديث 9 ، وسائل الشيعة : 6 / 38 الحديث 7282 .الحديث . وقد أشرنا إلى التتمّة في الجملة فيما سبق ( 1 )( 1 ) راجع ! الصفحة : 237 من هذا الكتاب .، ولاحظ « العلل » . ورواها في « الفقيه » أيضا مفتيا بها فلاحظ ( 1 )( 1 ) من لا يحضره الفقيه : 1 / 203 الحديث 927 .، فزادها اعتبارا آخر ، مضافا إلى أنّ الشهرة بين الأصحاب جابرة للسند لو كان ضعيفا ، مع أنّه غير ضعيف ، وتجبرها الإجماعات وغيرها أيضا . ويدلّ عليه أيضا معتبرة سماعة قال : سألته عن الرجل يقوم في الصلاة فينسى فاتحة الكتاب . . إلى أن قال المعصوم عليه السّلام : « ثمّ ليقرأها ما دام لم يركع فإنّه لا قراءة حتّى يبدأ بها في جهر أو إخفات » ( 1 )( 1 ) تهذيب الأحكام : 2 / 147 الحديث 574 ، الاستبصار : 1 / 354 الحديث 1340 ، وسائل الشيعة . 6 / 38 الحديث 7281 مع اختلاف يسير .. وجه الدلالة أنّه يظهر منها أنّ القراءة لا بدّ منها ، وأنّه لا قراءة حتّى يبدأ
مصابيح الظلام في شرح مفاتيح الشرائع — صفحة 287 | محمد باقر الوحيد البهبهاني / مؤسسة العلامة المجدد الوحيد البهبهاني